وكيل ”دفاع النواب” يحذر إسرائيل من المواجهة مع مصر ويذكرها بأيام 1973


حذر اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، إسرائيل من التصعيد العسكري مع مصر، مذكراً إياها بحرب أكتوبر 1973.
أشار “المصري” إلى أن الاستفزازات الإسرائيلية، مثل اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير للمسجد الأقصى، قد تقوض السلام وتزرع بذور الفتنة، مما قد يؤدي إلى دمار شامل.
وأكد المصري أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول المكالمة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي تناولت الأوضاع في غزة والهجوم الأمريكي على الحوثيين، تعكس رؤية مصرية ثابتة ترفض التهجير، وتؤكد على دور مصر الأساسي في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
كما رفض المصري الادعاءات الإعلامية الإسرائيلية التي تطالب بتفكيك البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء، مؤكداً أن الجيش المصري ملتزم باتفاقية السلام ويحافظ على أمن واستقرار المنطقة. وحذر من أن تصدير الأزمات واللعب بالنار من قبل الإعلام الإسرائيلي قد يؤدي إلى مواجهة غير محسوبة، داعياً إياها للتعلم من دروس الماضي وتفادي جر المنطقة إلى صراعات جديدة.